| 

في زاوية "شهرٌ من الأسر"، ينشر ملحق "فلسطين" شهرياً نشرة متخصصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية. عبرها، نسمع بعض حكاياتهم ونواكب شيئاً من نضالاتهم. نتشارك وإياهم يوميات الصمود في وجه السجّان، كما طيف العلاقة بعائلاتٍ تنتظرهم، أمهات وآباء، زوجات وأزواج، وأولاد.
تتولى هذه النشرة مهمة تقريبنا من الأسرى، رجالاً ونساء وأطفالاً، معتقلين بتهمةٍ أو من دونها، عبر نقل أبرز الأخبار المتعلّقة بهم خلال شهر من العمر. وتعتمد النشرة في مصادر أخبارها على وكالات الأنباء، والاتصال المباشر مع الأسرى وعائلاتهم، كما الأخبار التي تنقلها المؤسسات المتفرّغة لدعم الأسرى في فلسطين، كـ "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، "نادي الأسير الفلسطيني"، "مركز دراسات الأسرى"، "مركز فلسطين للدراسات"، "مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان"، وسواها. وحرصاً على قيمة كلّ تفصيل، نذكر مع كل خبرٍ ما توفّر له من الأسماء، مدة الأسر، الأعمار، والمناطق التي ينتمي إليها هؤلاء الأبطال في فلسطين.



• أصغر أسيرة في العالم تروي الحكاية
"شعرت بالغربة وحدي، على الرغم من أن الأسيرات من حولي قلن لي إن اعتقالي لن يطول، وأنني سأنسى ما عشته في الأسر". هكذا تشرح الأسيرة المحررة ملاك الخطيب (14 عاماً)، التي اعتبرت أصغر أسيرة في العالم، كيف أمضت 45 يوماً من الاعتقال.
"كنت أمشي في الشارع حين أوقفني جنود الاحتلال، وطلبوا مني الرضوخ وهددوني بالسلاح، ثم اقتربوا مني وقيدوني، بعدها وضعوني في سيارة وأخذوا يسألونني لم تريدين قتل "اليهود" ولماذا ترمين الحجارة على السيارات، فأجبتهم بالنفي، وقلت إنني لا أملك شيئا أقاتل به الإسرائيليين".
تروي ملاك أنها، في التحقيق، كانت في غرفةٍ مع محقق، وكان يصرخ عليها باستمرار، قبل أن يجبرها على توقيع ورقة كتبت بالعبرية لم تفهم محتواها.
بعد التحقيق، "أخذونا إلى سجن هشارون، وعملية النقل كانت بالبوسطة حيث قضينا ساعات مريرة".
في "هشارون" رأت كيف يتعاطى الاحتلال مع الأسرى، "تعذيب مستمر، ولحظات صعبة عشناها، كانوا يخرجوننا في البرد ويفتشون غرف الاسيرات باستمرار. أما أنا فوضعوني في غرفة منفردة ومنعوني من التحدّث إلى أحد".
تقول الأسيرة المحرّرة: "في المحاكم، كنا نبقى لساعات طويلة، لم يسمحوا لأهلي بزيارتي، على الرغم من أنني كنت أتوقع زيارتهم. الاحتلال منعهم فكنت أحزن كثيراً، لكنني كنت أعرف أنني سأخرج وخرجت".

• "فايسبوكيون" متضامنون مع لينا خطاب
صفحاتٌ كثيرة على "فايسبوك" خصّصها ناشطون للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة لينا خطاب، وهي طالبة في جامعة "بيرزيت"، اعتقلتها قوات الاحتلال قبل أشهر قليلة.
الصفحات التي لقيت إعجاب الآلاف، اهتممت بنشر صور للأسيرة قبل الاعتقال، بالإضافة إلى نقل أخبار اعتقالها، وأهمّها التمديد وتأجيل المحاكمات.
واللافت أن واحدة من الصفحات تنقل أخبار خطاب باللغة الإنكليزية، حيث يسعى ناشطون إلى تكثيف المنشورات التي تواكب أخبار خطاب والحركات التضامنية معها.

• هذه الزيارة كانت مختلفة
اعتادت زوجة الأسير إبراهيم الجمال (31 عاماً)، من مخيم العروب في الخليل، على زيارته في سجن "إيشيل"، لكن الزيارة الأخيرة لم تكن كسابقاتها، فالأسير لم ينطق بكلمة واحدة أمامها، ولم يستطع رؤيتها.
الزوجة التي كانت مستعدة لسماع أخبار الأسير، ونقل أخبار العائلة إليه في المقابل، فوجئت بحاله هذه المرة: إبراهيم فقد النطق والبصر بعد ارتطام رأسه بالسرير في غرفته في السجن.
تطالب زوجة الجمال اليوم بالتدخّل السريع لإنقاذ زوجها، وتقديم العلاج اللازم له، حيث لم تسعف سلطات الاحتلال الأسير بالطريقة التي تحول دون تدهور وضعه الصحي. إذ أن الأسير، بالإضافة إلى ما حدث معه مؤخراً، يعاني من مرض عضال، ما أثّر على جهازه العصبي.

• أطلقوا الكلاب تجاهي
عبر محاميته، ينقل الأسير محمد نصري عزّام (24 عاماً) من القدس، رواية اعتقاله والتنكيل به في العام الماضي.
يقول الأسير إن الاحتلال اعتقله عبر "قوة دفدوفان" وكلابها البوليسية بطريقة وحشية من أمام منزله، إذ "اقتحموا منزلي حوالي الساعة الرابعة بعد منتصف الليل، وفتشوا المنزل بطريقة استفزازية بعدما حطموا البوابة الرئيسية، وقام جندي بدفعي وضربي بالبندقية على ظهري".
يكمل الأسير روايته: "أطلق الجنود أحد الكلاب باتجاهي، وانقض الكلب عليّ وعضني في كتفي ويدي اليسرى، ولم تتحرك قوات الاحتلال. بعدها، انتظروا ما يقارب 10 دقائق، ثم أبعج مجندان اثنان الكلب عني، وقيدوني بالحديد بعدما مزق الكلب جميع ملابسي وبات الدم ينزف من كتفي".
اقتاد الجنود الأسير عزام، تحت البرد والمطر، إلى سجن "عوفر"، وأبقوه لمدة 12 ساعة في غرفة الانتظار، لم يقدموا له الطعام طوال تلك المدة. لم يفكوا السلاسل عنه أبداً، ورفضوا السماح له بالدخول إلى المرحاض، فاضطرر للتبول في زجاجة كانت في الغرفة.
يذكر عزام أنه نقل بعد ذلك إلى داخل السجن من دون التحقيق معه، ثم أدخلوه مستشفى "هداسا"، حيث كشف الطبيب على جرحه من دون إعطائه أي علاج أو حتى تعقيم الجرح.
بعد عودته إلى السجن، مدّدوا اعتقاله لستة أيام، وبقي في "عوفر" ما يقارب الشهرين، ومن ثم تم نقله الى سجن "مجدو"، ولا يزال موقوفاً فيه حتى اليوم.

• عن الهاتف الذي يفصل بيننا
قبل انتهاء مدّة محكوميته بأيام، قررت سلطات الاحتلال تمديد اعتقال عائد لستة أيام إضافية.
كان عائد الهيموني قد اعتقل في الرابع عشر من آب العام الماضي، ثم حكموه إدارياً بعد مضي ستة أيام على اعتقاله، من دون تهمة واضحة.
بعد مرور ثلاثة أشهر، سُمح لأم عائد وأبنائها الصغار الثلاثة بزيارة الأسير، فيما لم تعطِ إدارة السجن تصريحاً لوالده وأخيه للقيام بذلك.
يحدثنا شقيق الأسير ("السفير") عن يوم الزيارة، وهو بمثابة يوم العيد بالنسبة إلى عائد. لذا، يهتم بمظهره جيداً قبل استقباله عائلته، كي يبدو بحالٍ لا بأس بها أمام والدته.
لا يُسمح للزائرين بالاقتراب من أبنائهم الأسرى، حيث يُستخدم الهاتف المسمّر بين حائطين من الزجاج الشفّاف الذي يمكّن الطرفين من رؤية بعضهما البعض.
الأسير عائد الهيموني: طالب كلية الحقوق في جامعة "القدس"، وهو من الخليل. في يوم اعتقاله (14-8-2014)، كتب على صفحته على موقع "فايسبوك" التالي: "دعواتكم... جيش الاحتلال الصهيوني بالمنزل و..".

• قبر إغريقي نسيه الزمان
"هذه المرة تختلف عن سابقاتها"، يقول الأسير المريض عدنان حمارشة. "فالليل أطول، والظلام أكثر سواداً، والظلم تعددت أشكاله عليّ، حتى قدماي خذلتني وعصتني، فكوّرت نفسها على كرسي متحرّك، وما عادت تقوى على الوقوف".
في رسالته من داخل السجن، يقول الأسير إن هذه الزنزانة حيزها ضيق وأقفالها كأنها قبر إغريقي نسيه الزمان، لكن "عدنان الذي تعرفونه ما زال صامدا ومقاتلاً من أجل الحرية، لأنها الهدف، ليس لي وحسب، بل حرية كريم يونس ومحمود عيسى وجمال أبو الهيجاء وابراهيم حامد وثابت مرداوي وأحمد سعدات ومنصور موقدة ومعتصم رداد وخالد الشاويش وستة آلاف من الأسرى.

• مذكرات "فايسبوكية"
يعود الأسير المحرّر إيهاب بكيرات بذاكرته إلى زنازين سجن "المسكوبية" في القدس، فيقصّ على متابعيه عبر صفحته على موقع "فايسبوك" حكايات من يوميات الأسر. ذكرياته لا تزال تجعله يتساءل: "هل سأعود للتحقيق؟ هل سيرجعوني لذلك القبو المظلم مرة اخرى؟".
لا يزال الأسير المحرّر يذكر يوم اعتقاله في السابع من تموز العام 1998، صوت أقفال الأبواب، آلة فحص الكذب، والمحققين.
"ضربات متتالية تسمعها على الحائط لإشعارك أن في الزنزانة التي بجوارك هنالك أناس يواسونك، رائحة الرطوبة الكريهة، العتمة، الطعام الرديء، الضرب، التهديد، التفنن في الضغط النفسي". كل هذه التفاصيل يتذكرها بكيرات.
في مذكراته، يكتب أن الخطط كانت تحبك في مكاتب التحقيق للايقاع بالأسير عند "العصافير" أي العملاء، بحيث يكون "العصفور" مرّةً فرداً معك في الزنزانة نفسها، ومرة رفيقك في سيارة "البوسطة"..
في واحدة من مذكراته، يتحدث بكيرات عن رفيقه الأسير عصام قضماني المصاب بشلل نصفي بسبب مشاركته في إحدى العمليات في القدس.
يقول إنه من الصعب أن يكون الأسير مريضاً، "ستقع على الأرض، وستحتاج إلى مساعدة رفاقك، وستسافر إلى مستشفى السجن (في الرملة) لتلقى هناك المرضى المقيمين الدائمين، الذين يعيشون مأساة المرض في كل دقيقة".

• توأمان عبر النطف المهرّبة
35 مولوداً تم انجابهم عبر النطف المهربة من داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ العام 2012، وذلك بعد نجاح عدد من الأسرى المحكومين مؤبداً في سجون الاحتلال، بتهريب تلك النطف خارج أسوار السجن بطرق معينة تضمن وصولها سليمة للمراكز الصحية المختصة بالإخصاب.
مؤخراً، رزقت رولا مطر بتوأمين من النطف التي هرّبها زوجها الأسير فادي مطر (35 عاماً) من مخيم طولكرم، والمحكوم بالسجن لعشرة أعوام ونصف، وهو يقبع حالياً في سجن "النقب" الصحراوي.
اختار الأسير اسمي مجد وجنى للطفلين التوأمين، بعدما وضعتهما رولا في "المستشفى العربي التخصصي" في مدينة نابلس.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال اعتقل الأسير مطر بتاريخ 20 آب من العام 2007، ولديه طفلة تدعى ليليان (تسعة أعوام) رُزق بها بعد زواجه العام 2005، وكان قبلها أسيراً لمدة ثلاث أعوام ونصف.

• الحكم على الطفل خالد الشيخ بالسجن 4 أشهر
حكمت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" على الطفل خالد الشيخ (15 عاماً)، من قرية بيت عنان شمال غرب القدس، بالسّجن الفعلي لأربعة أشهر، بالإضافة إلى دفع غرامة قدرها 2000 شيكل، علماً أن الطفل يعاني من مرض في الدم، ولا يقدّم له العلاج اللازم، وهو معتقل منذ تاريخ 25 كانون الثاني الماضي.

• 1000 طفل أسير في 2014
ارتفع عدد الأسرى الأطفال إلى ألف حالة خلال العام 2014 بالمقارنة مع الأعوام السابقة، حيث كان عدد المعتقلين الأطفال 700 حالة.
لا يزال 300 طفل يقبعون في سجون الاحتلال. وتفيد شهادات حية من أطفال تم اعتقالهم من قبل الاحتلال أنهم قد تعرضوا للتعذيب والضرب والتنكيل، كما تعرّض بعضهم للصعقات الكهربائية، لانتزاع الاعتراف منهم بالقوة.
منذ آذار 2013 وحتى اليوم، أجرت قوات الاحتلال تعديلاً على نظام الأوامر العسكرية، لكنه لم يفضِ إلى تغييرات في ما يتعلق بحماية الأطفال، حيث تم إنشاء محكمة الأحداث العسكرية وهي لا تختلف عن المحاكم الإسرائيلية الأخرى، سوى لجهة عرض الأطفال منفصلين أمام القاضي، حسبما أشار مدير برنامج المساءلة في "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" عايد أبو قطيش.

• 89 اعتقالاً إدارياً في شباط
أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" 89 أمراً إدارياً تعسفياً خلال الشهر الماضي، وأكد "نادي الأسير الفلسطيني" أن عدد الأسرى المعتقلين إدارياً وصل إلى أكثر من 450 أسيراً، اعتقلوا من دون تهمة محدّدة أو مسوّغ قانوني. وتتذرّع سلطات الاحتلال لاعتقالهم بوجود ملف سرّي ضدّهم، ولا يُسمح للأسير أو محاميه بالاطّلاع عليه.

• بتروا ساقه أربع مرات
للمرة الرابعة منذ اعتقاله في العام 2007، بترت سلطات الاحتلال ما تبقى من ساق الأسير ناهض الأقرع من مخيم "الأمعري"، وهو المحكوم بثلاثة مؤبدات.
العملية التي خضع لها الأقرع في مستشفى "أساف هروفيه"، تسببت له بنزف حاد في ساقه، بعدما قامت إدارة السجن بإعادته إلى السجن، في اليوم نفسه الذي خضع فيه للعملية. عاد إلى المستشفى بعد مطالبته مرات عدة بذلك، فبقي فيه ليوم واحد فقط.

• رمتها أرضاً لطلبها التحدث مع ابنها
كان طلب والدة الأسير محمود أبو الكامل بسيطاً: أن تتحدث إلى ابنها خلال جلسة محاكمته. إلا أن إحدى مجندات الاحتلال أقدمت على الاعتداء عليها، وطرحتها أرضاً، على الرغم من موافقة القاضي على طلب الأم.
الأسير أبو الكامل مقعد، ويعاني من وضع صحي صعب إثر إصابة تعرض لها قبل اعتقاله. وهو معتقل منذ ستة أشهر، وحكم عليه بالسجن لعام، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 2000 شيكل.

• 100 معتقل من الخليل في شهر
100 أسير، هو عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال في محافظة الخليل، ضمن حملات اعتقال طالت معظم أنحاء المحافظة، بينهم 20 طفلاً اعتقلوا أيضاً، بحسب "نادي الأسير الفلسطيني".
وأكدت شهادات 11 معتقلاً أن قوات الاحتلال استخدمت كل أشكال الانتهاكات خلال عمليات الاعتقال، وأقدمت على تكسير أبواب المنازل عبر تفجيرها، واحتجاز أفراد العائلة في غرفة واحدة، ومصادرة مقتنيات المعتقلين، وإجراء عمليات تفتيش وتخريب لأثاث المنازل، والاعتداء على عائلة المعتقل بالضرب، واستخدام الكلاب البوليسية، بالإضافة إلى أساليب الترهيب النفسي، وإطلاق الرصاص.
يذكر أن عدد المرضى ممن اعتقلوا بلغ عشرة، فيما وصل عدد الطلاب إلى 25 من فئات عمرية مختلفة.

• اتفاقية لمعالجة أسنان المرضى
إنجازُ بسيط تمكنت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" من تحقيقه، يخدم الأسرى الذين يعانون من مشاكل في أسنانهم داخل السجون الاسرائيلية.
فقد وقع رئيس الهيئة عيسى قراقع اتفاقية تعاون مشتركة مع نقابة اطباء الأسنان العرب في الداخل الفلسطيني، تنص الاتفاقية على تقديم العلاج اللازم للأسرى.
لكن الأطباء أكدوا أنهم تقدموا بطلب من إدارة مصلحة السجون العام الماضي، لمعرفة الإجراءات اللازمة التي تمكنهم من دخول السجون وتشخيص الحالات المرضية ووضع خطط العلاج اللازمة للأسرى، إلا أن الطلبات قوبلت بالرفض.

• قانون لإعدام الأسرى
تعهّد زعيم حزب "اسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان بأن تكون أولى الخطوات التي سينفذها حزبه في حال فوزه في الانتخابات الإسرائيلية هي إقرار قانون لـ "إعدام الأسرى الفلسطينيين".

• نقل الأسير سعدات الى سجن "رامون"
نقلت سلطات سجون الاحتلال الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" الأسير أحمد سعدات، من سجن "جلبوع"، الى سجن "رامون" في جنوب النقب، الذي يشتهر بظروفه القاسية، قبل وقت قصير من الموعد المحدد للقائه برئيس "الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة" النائب محمد بركة. وأكد الأخير على خطورة هذه الخطوة، لما فيها من اعتداء على حقوق عضو الكنيست.
وكان النائب بركة تلقّى بلاغاً من مكتب وزير الأمن الاسرائيلي يتسحاق أهارنوفيتش، بالموافقة على طلبه لقاء الأسير سعدات.