| 

الغاليري من تنسيق: محمد بدارنة النص لـ: رشا حلوة
هي المدينة التي لا تملّ من كشف طبقات أرضها عن كلّ الوجوه والأسماء التي مرّت عليها، ولا تتعب. كأن الألف الممدودة في آخر اسمها، وموسيقى حروفها كلّها، بمثابة مقولتها الدائمة أمام تاريخها ومعاركها، هي التي تقف بوجه البحر، مجازًا وحقيقة، لا تخاف منه، بل تتكئ عليه إن شاءت، كأنها أمه. هي التي برغم كلّ الحقبات التاريخيّة التي مرّت عليها، عرفت معادلة التّاريخ الأولى والحقيقة: يرحل المستعمرون كلهم، ويبقى الناس.. عكّا، المدينة التي تحمي التفاصيل.