| 

في زاوية "شهرٌ من الأسر"، ينشر ملحق "فلسطين" شهرياً نشرة متخصصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية. عبرها، نسمع بعض حكاياتهم ونواكب شيئاً من نضالاتهم. نتشارك وإياهم يوميات الصمود في وجه السجّان، كما طيف العلاقة بعائلاتٍ تنتظرهم، أمهات وآباء، زوجات وأزواجاً وأولاداً.
تتولى هذه النشرة مهمة تقريبنا من الأسرى، رجالاً ونساء وأطفالاً، معتقلين بتهمةٍ أو من دونها، عبر نقل أبرز الأخبار المتعلّقة بهم خلال شهر من العمر. وتعتمد النشرة في مصادر أخبارها على وكالات الأنباء، والاتصال المباشر مع الأسرى وعائلاتهم، كما الأخبار التي تنقلها المؤسسات المتفرّغة لدعم الأسرى في فلسطين، كـ"هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، "مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، "نادي الأسير الفلسطيني"، "مركز دراسات الأسرى"، "مركز فلسطين للدراسات"، "مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان"، وسواها.. وحرصاً على قيمة كلّ تفصيل، نذكر مع كل خبرٍ ما توفّر له من الأسماء، مدة الأسر، الأعمار، والمناطق التي ينتمي إليها هؤلاء الأبطال في فلسطين.
نبدأ النشرة في عدد ملحق "فلسطين" الأول للعام 2015، بأبرز أخبار الأسرى خلال شهر كانون الأول من العام 2014.



• الاحتلال يمنع إدخال الملابس والأغطية للأسرى
أفاد تقرير صادر عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" بأن إدارة مصلحة السجون مستمرة في منع إدخال الأغطية والملابس الشتوية للأسرى عبر زيارات الأهل، أو عن طريق المؤسسات الإنسانية. ما أدّى إلى تفاقم معاناتهم في مختلف السجون، مع تزايد انخفاض درجات الحرارة.
وأوضح التقرير أن تلك المعاناة تتفاقم تحديداً في السجون التي تتواجد في المناطق الصحراوية، كسجون "النقب" و"نفحه" و"بئر السبع" و"ايشل"، لكونها تضم عدداً كبيراً من الأسرى، ولكون هذه المناطق تكون شديدة البرودة في فصل الشتاء.

• مذكرات أسير في المستشفى
أجرى "مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" حواراً مع الأسير المحرر حسام عبد الله شاهين (39 عاماً) من محافظة سلفيت، تحدث فيها عن أصعب اللحظات التي مرّ بها خلال فترة اعتقاله والتي استمرت مدة 12 عاماً.
ويقول الأسير المحرر إن "من أصعب المواقف التي مررت بها خلال الأسر كانت في مستشفى العفولة، عندما استيقظت من العملية التي أجريت لي في قدمي، ووجدت أنني مكبّل الأيدي والأقدام على الرغم من وضعي الصحي".
ويوضح أنه شعر بالوحدة حينها، حيث لم يجد أحداً من أقربائه حوله، بل أحاط به الجنود والحرس.
ويقول: "لا أخجل إن قلت إنني بكيت حينها، فقد شعرت بالمرارة والأسى والحزن بعد ما مررت به داخل المستشفى".

• خطورة الوضع في عيادة "الرملة"
حذر الأسير المحرر محمد أمير أبو ريان من خطورة الوضع الصحي للأسرى المرضى المحتجزين في عيادة سجن "الرملة".
وذكر أبو ريان وفق ما نقل عنه "نادي الأسير الفلسطيني"، أن حياة المرضى في عيادة "الرملة" لم تعد تطاق، مكرراً مطالبتهم بنقلهم إلى مستشفى مدني تتوفر فيه المقومات الصحية، واصفاً أوضاعهم بالكارثية.

• نزف لـ12 ساعة ولم تتحرك إدارة السجن
أفاد محامي "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" حسين الشيخ بأن الأسير إدريس رأفت شحادة والمحكوم بالاعتقال الإداري تعرض لإهمال من إدارة السجن بعد إصابته بنزيف حاد.
وأوضح الشيخ أن الأسير شحادة أصيب حينما كان يجمع ملابسه التي علقها على صفيحة "زينكو" موجودة في ساحة معتقل "عتصيون"، إذ علقت يده هناك وجرحت جرحاً بليغاً، نتج عنها نزيف حاد، ولم تقدم له إدارة السجن أي علاج.
وأضاف أن الأسير ترك ينزف لأكثر من 12 ساعة متتالية، حيث كان يصرخ من شدة الألم، ولم تحرك إدارة السجن ساكناً لإنقاذه.
ويُعد سجن "عتصيون" من أكثر السجون سوءاً من حيث ظروف الاحتجاز والاعتقال، إذ يتعرض فيه الأسرى بشكل متواصل لممارسات غير إنسانية من الإدارة، من بينها الإهمال الطبي.

• أطفال أسرى
استمر الاحتلال باعتقال الأطفال، فبلغ عددهم 100 طفل أسير في سجن "عوفر"، يتعرضون للتعنيف والإهانة من قبل جنود الاحتلال والمحققين. وأكد متحدث باسم الأطفال الأسرى أن نسبة 80 في المئة منهم لا يتم تبليغها بأن من حقها تعيين محامٍ، أو أن من حق الأهل المشاركة في التحقيق.
وذكر المتحدث أنه "خلال شهر كانون الأول، وصل إلى سجن عوفر 27 قاصراً، بعضهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن بينهم الأسير يزيد مشارقة المصاب بالصم والبكم، وعدد آخر مصاب بأمراض عديدة، ومنهم الأسرى عدي بدر، ومحمد مسالمة (مصاب بصفار في الكبد)، ومحمد الأطرش (آلام في خاصرتيه)، ومسلم صوالحي، وقصي تعامرة (آلام في الكلى).
وقال المتحدث إنه من بين 27 حالة اعتقال، يوجد 15 حالة اعتقلت من البيت، و13 حالة اعتقلوا من الشارع، و3 أسرى عن طريق التبليغ، وإن جميع هذه الحالات خضعت للتحقيق لمدد مختلفة تتراوح بين 15 و20 يوماً.
وقد أكد أحد المحامين أن الأسير محمود مسعود العموري (15 عاماً) تعرض للضرب المبرح لدى اعتقاله، وهو من بلدة بيت فجار ومحكوم 28 شهراً بتهمة رمي الحجارة على جنود الاحتلال.
يذكر أن حوالي 280 طفلاً قاصراً يتوزعون على سجون "عوفر" و "مجدو" و "هشارون"، ويعانون من ظروف صحية ونفسية صعبة بحسب ما ذكر بيان صادر عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين".

• طفلان يضربان عن الطعام بسبب التعذيب
قرر المعتقلان المقدسيان رشيد الرشق (14 عاماً) وفادي السلايمة (16 عاماً)، خوض الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على تعذيبهما في زنازين الاحتلال.
وأوضح مسؤول ملف الأسرى في حركة "فتح" عوض السلايمة لوكالة "وفا" أن المعتقلين قررا الإضراب عن الطعام، "بسبب تعذيبهما خلال التحقيق بالصعقات الكهربائية والاعتداء بالضرب عليهما على الرغم من صغر سنهما، وبسبب استمرار تأجيل محاكمتهما والأخيرة حُدّدت في الخامس من كانون الثاني العام 2015".
يشار إلى أن الرشق والسلايمة اعتقلا في 24 تشرين الثاني العام 2014.

• الصوفي، مثلاً
نقل تقرير صادر عن "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" تفاصيل الاعتداء والتنكيل بالأسير الطفل جهاد أحمد الصوفي (16 عاماً) من قطاع غزة، خلال نقله من سجن هشارون وإليه، في ما يُعرف بسيارة النقل "البوسطة".
وروى الصوفي، المعتقل منذ حزيران الماضي، أن إخراجه للمحاكم من غرفته في سجن هشارون يتم خلال ساعات الفجر الأولى. يضعونه في غرفة الانتظار لأكثر من ساعة، بعدها يأتي أفراد من قوات "الناحشون"، ويقومون بتقييد يديه وقدميه بقيود حديدية، ويضعون وصلة بين قيود اليدين والقدمين، ما يعيق حركته بشكل كامل.
وقال الصوفي في روايته التي نقلها محامي الهيئة: "يقومون بإدخال سيارة البوسطة، أضع رأسي بين قدميّ ولا أتكلم مع أحد، وفجأة تنهال على وجهي ورأسي الضربات القوية، يضربونني من دون سبب، وطوال الطريق يصرخون عليّ: أنت إرهابي، انت غزة، ويبصقون على وجهي ويضربونني".
وأضاف: "في غرفة الانتظار، يدخل عليّ الشخص نفسه دائماً ويسكب الماء البارد على رأسي، يسبني، يشتمني، يضربني على وجهي ويخرج، وإذا حاولت أن أنام يضربون الباب بقوة لإزعاجي ومنعي من النوم".

• ابتسام العيساوي إلى الأسر
اقتحمت قوات الشرطة الإسرائيلية منزل الأسيرة المقدسية المحررة ابتسام عبد عيساوي (46 عاماً) في بلدة جبل المكبر بعدما حاصرت المنزل، وتم اقتيادها إلى معتقل "المسكوبية".
وكانت العيساوي قد تحررت قبل ثلاثة أعوام ضمن صفقة "وفاء الأحرار"، بعدما أمضت عشرة أعوام داخل سجون الاحتلال من أصل 15 عاماً. والعيساوي متزوجة وأم لستة أطفال.
وكانت سلطات الإحتلال قد اعتقلت سبعة من محرري صفقة "وفاء الأحرار" من القدس المحتلة وأعادت فرض الأحكام المؤبدة على ستة منهم.

• بتهمة التحريض عبر "فايسبوك"
اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مقدسيين بتهمة التحريض عبر موقع "فايسبوك". ووافق قاضي المحكمة المركزية في القدس على تمديد اعتقال سبعة منهم. والأسرى هم: عمر الشلبي، عدى سنقرط، طارق الكرد، سامي إدعيس، ابراهيم عابدين، ناصر الهدمي، وفؤاد رويضي، فيما أطلقت سراح الأسير عمر محيسن.

• بسبب توزيع الهدايا على الأطفال
أصدرت المحكمة المركزية في القدس المحتلة حكماً بسجن خليل عطية محمد الغزاوي (41 عاماً) لمدة 46 شهراً ودفع غرامة مالية بقيمة 200 ألف شيكل، لإقدامه على توزيع هدايا العيد على الأطفال خلال أعياد الفطر والأضحى داخل ساحات المسجد الأقصى.
والغزواي متزوّج وأب لثمانية أطفال، ويعمل مدرساً في مدرسة
"الجيل الجديد"، وسبق أن أعتقل مرات عدة، وتنقل في سجون عدة . هو يقبع حالياً في سجن "إيشيل" الصحراوي.

• متخرجون خلف القضبان
احتفلت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" - منظمة "الشهيد عمر القاسم"، بنجاح الأسرى الطلاب الذين قدموا امتحانات الثانوية العامة من داخل سجون الاحتلال. وجرى الاحتفال في حديقة أبو ديس العامة، بحضور أهالي الطلاب الأسرى، وهم: أحمد نبيل بدر، مراد ربيع، محمد غالب عياد، جهاد عريقات، إسلام الحنش، وإسماعيل خلف.
كما كرّمت الطلاب الأسرى المحررين: حمزة عريقات، مصطفى لأبو هلال، وحمزة عياد.

• نواب ووزراء في الأسر!
جدّد مركز "أحرار" المتخصّص بشؤون الأسرى، مطالبته بالإفراج عن 22 نائباً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، وكان قد اعتقل بعضهم في حزيران الماضي على خلفية أحداث مدينة الخليل، وتم تحويل أغلبهم إلى الاعتقال الإداري من دون توجيه تهم محددة.
والنواب الأسرى هم: رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، حسن يوسف، محمد جمال النتشة، باسم الزعارير، داوود أبو سير، حسني البوريني، عبد الجابر فقها، حاتم قفيشة، نزار رمضان، محمد ماهر بدر، عبد الرحمن زيدان، إبراهيم أبو سالم، عزام سلهب، عمر عبد الرازق، رياض رداد، فتحي قرعاوي، فضل حمدان، نايف رجوب، سمير القاضي، خليل الربعي، بالإضافة إلى القياديين مروان البرغوثي وأحمد سعدات.
وكذلك، يستمر وزيران في الاعتقال، هما: عيسى الجعبري من مدينة الخليل، الذي اعتقل مطلع العام 2014، ووزير شؤون الأسرى وصفي قبها الذي اعتقل في حزيران الماضي.

• 30 مولوداً من النطف المهربة
بلغ عدد المواليد عبر النطف المهربة من داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية 30 مولوداً منذ العام 2012، وذلك بعد نجاح عدد من المحكومين بالمؤبدات، بتهريب تلك النطف خارج أسوار السجن بطرق تضمن وصولها سليمة إلى المراكز الصحية المختصة.
وأشار مدير مركز "أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان" فؤاد الخفش إلى أن أولى تلك الولادات تمت بعد منتصف العام 2012، حيث رزقت دلال الزبن بمولود من زوجها الاسير عمار الزبن المحكوم بـ 27 مؤبداً، وهو معتقل منذ أكثر من 15 عاماً، وقد رزقوا بمولود ثانٍ خلال شهر أيلول العام 2014 من العينة نفسها التي نجح بتهريبها قبل حوالي عامين.
وأكد الخفش أن مركز "رزان" الطبي في نابلس، تولى تلقيح عشرات النطف مجاناً، بعدما توالت حالات التهريب.
وكانت آخر ولادة تتم عن طريق النطف المهربة هي لزوجة الأسير يحيى النمر من مخيم نور الشمس في طولكرم، والمحكوم بـ 24 عاماً حيث رزق بطفلة. وقد سبقتها ولادة زوجة الأسير زياد علي قواسمة من الخليل حيث أنجبت توأماً.
ولفت الخفش إلى أن عدد زوجات الأسرى اللواتي أنجبن الثلاثين مولوداً هو 23 زوجة، ثلاث منهن في قطاع غزة، والعدد الباقي من مدن الضفّة الغربية.

• فقد بصره لساعات
روى الأسير المحرر محمد سائد الويسي (20 عاماً) من قلقيلية في الضفة الغربية، تفاصيل اعتداء الشرطة الاسرائيلية عليه وإصابته بضعف في النظر وكسور في الوجه والأنف، أثناء اعتقاله خلال مشاركته في مسيرة سلمية قبل ستة أشهر.
وقال الويسي إنه تعرض للضرب المبرح من قوات الاحتلال عند اعتقاله، ومن ثم تم نقله إلى مستشفى "مئير"، وفي ما بعد إلى مشفى "هداسا".
وأشار إلى أن أطباء السجن قاموا بتزويده بقطرة للعين أدّت إلى فقدانه للنظر فيها لساعات عدة، وهو اليوم يرى فيها بشكل ضعيف.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير الويسي بعد انتهاء فترة محكوميته البالغة ستة أشهر ودفعه غرامة مالية بقيمة ألفي شيكل إسرائيلي.

• أسير يغرّم 3.5 مليون شيكل لعائلة إسرائيلية
قررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية تغريم الأسير الفلسطيني علي سعدة من حلحول، بدفع تعويضات بقيمة 3.5 مليون شيكل لعائلة الإسرائيليين اشير ويونتان بالمر، بعد تسببه بمقتلهما جراء رشق حجر على سيارتهما في ايلول العام 2011.
وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإن المحكمة فرضت على سعدة السجن المؤبد مرتين، بتهمة قتل إسرائيليين وسلسلة أخرى من عمليات القتل وحيازة الأسلحة.
ويسمح القانون الاسرائيلي للمحاكم بفرض دفع تعويضات تصل إلى 258 ألف شيكل للمتضررين، لكن القانون العسكري المتبع في الضفة الغربية المحتلة لا يفرض قيوداً كهذه، ويسمح بفرض الغرامة التي تراها مناسبة.

• الأسرى.. بالآلاف
بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية خلال شهر كانون الأول حوالي 6500 أسير فلسطيني، موزعين على حوالي 18 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، حسبما أعلن مدير دائرة الإحصاء في "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" عبد الناصر فروانة.
وأضاف فروانة أن من بين إجمالي المعتقلين هناك حوالي 200 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاماً، و 21 امرأة، وقرابة 500 معتقل إداري، من دون تهمة أو محاكمة، بالإضافة إلى 31 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً، و16 أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن، فيما أقدمهم معتقل منذ 31 عاماً.
وأشار فروانة إلى وجود 478 معتقلاً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، لمرة أو لمرات عدّة. ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكماً حيث يقضي حكمه بالسجن المؤبد 67 مرة، بالإضافة إلى 250 سنة.

• الأسرى المرضى
تدهورت صحة العديد من الأسرى، بسبب عدم السماح لهم بتلقي العلاج المناسب، والأسرى المتضررة صحتهم هم:
ثابت عزمي مرداوي (38 عاماً) من جنين، محكوم بالسجن المؤبد و40 عاماً إضافية. يعاني من ضيق في التنفس ومن آثار إصابات في القدم قبيل الاعتقال، ويحتاج إلى عملية منظار للمعدة والمريء.
جعفر إبراهيم عوض (22 عاماً) من بلدة بيت أمر، شمالي الخليل، معتقل منذ عام، في سجن "عوفر". تم نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي بسبب تدهور وضعه الصحّي، ودخوله في غيبوبة. ويعاني عوض من التهاب رئوي ولا يستطيع الحركة، كما يعاني من صعوبة في النطق وفي تناول الطعام والشراب.
عثمان أسعد يونس (37 عاماً) من بلدة قلقيلية، محكوم بالسجن المؤبد أربع مرات منذ العام 2003، ومعتقل في سجن "عسقلان". يعاني من أمراض عدة، ولا يتلقى أي علاج من قبل سلطات الاحتلال.
علي محمد حسان (40 عاماً) من بلدة قلقيلية، محكوم بالسجن المؤبد منذ العام 2004، ومعتقل في سجن "عسقلان". يعاني من ظروف صحية صعبة، من بينها (الديسك) وصعوبة في التنفس والمشي.
إدريس رأفت شحادة (20 عاماً) من سكان بير نبالا شمالي القدس، اعتقل في مطلع شهر كانون الأول من العام 2014. أصيب بجراح بالغة في يده في ساحة سجن "عتصيون"، نتج عنها نزيف حاد باليد، ولم تقدم له الإدارة أي علاج يذكر وتركته ينزف ليوم كامل.
محمد عمر محمد راشد: من سكان بلدة يطا، محكوم تسعة أعوام في سجن "النقب". يعاني من إصابة بطلق ناري في الحوض، أدّت إلى كسر بالعظم.
علاء الهمص: من سكان قطاع غزة، محكوم 29 عاماً، متواجد في سجن "ريمون". يعاني من أمراض السل وسرطان الحنجرة، ووضعه الصحي متدهور.
موسى صوفان: من سكان طولكرم، محكوم بالسجن 23 عاماً، ومعزول في سجن "مجدو"، يعاني من ورم سرطاني في الرقبة.

• أسرى محرّرون
محمد أمين عباسي: من القدس، اعتقل في 28 شباط العام 2013، أفرجت سلطات الاحتلال عنه في 23 كانون الأول العام 2014. كان متهماً بالقيام بأنشطة داعمة للمقاومة في بلدة سلوان. تنقل بين سجون عدة، آخرها سجن "ريمون" الصحراوي. هو متزوج، وأب لثلاثة أطفال.
حسام عبد الله شاهين (39 عاماً): من مدينة سلفيت، اعتقل في 17 حزيران من العام 2006، مؤخراً كان معتقلاً في سجن "النقب" الصحراوي، وقد أطلق سراحه في كانون الأول 2014، بعدما كان متهماً بسبب نشاطه في صفوف المقاومة. أصيب العام 1994 في قدميه، ولا يزال يعاني من صعوبة في الحركة نتيجة الإصابة، بالإضافة إلى مشاكل صحية عديدة، كالربو، والجيوب الأنفية، وخلع العديد من أسنانه.
شاكر هايل دبابسة (38 عاماً): من بلدة طلوزة قضاء نابلس، أطلق سراحه في كانون الأول العام 2014، بعد اعتقال إداري استمر 6 أشهر، حيث أمضى سابقاً في سجون الاحتلال 5 سنوات ونصف. وهو يعاني من مشكلة في العمود الفقري.
محمود محمد جميل عناية (36 عاماً): من بلدة عزون قضاء قلقيلية. قضى في الاعتقال الإداري 6 أشهر، وأمضى سابقاً في سجون الاحتلال أربعة أعوام على فترات متفرقة. يعاني من ضيق في التنفس، ومشاكل في الجلد.
محمد سعيد عاصي: من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله، أطلق سراحه في كانون الأول بعد اعتقال استمر 15 شهراً.
محمود عصيدة (26 عاماً): من قرية تل، وقد أطلق سراحه بعد اعتقال إداري استمر 6 شهور. كان معتقلاً في سجن "النقب" الصحراوي.
رائد موسى: من جنين، معتقل منذ العام 2013 إدارياً، أضرب عن الطعام لمدة شهر كامل في تشرين الثاني العام 2014.
ناجي زغير (21 عاماً): من القدس، اعتقل إدارياً وأمضى ثمانية أشهر، وأطلق سراحه في كانون الأول 2014. عزل قبلها في سجن "ريمون"، بتهمة الدفاع عن المسجد الأقصى.
شريف طحاينة: من بلدة الحارثية قضاء جنين، اعتقل في تشرين الأول 2012، لم يتهم بأي تهمة، لكنه اعتقل إدارياً.
رياض حايف صبيحات (47 عاماً): من قرية رمانة غرب جنين، أطلق سراحه في كانون الأول 2014 بعد اعتقال استمر ثلاثة أعوام.
إليهم، يضاف الأسرى المحررون في كانون الأول: محمد أبو ذيب (10 أشهر اعتقال)، عبد الله مختار (20 يوماً)، محمد النجار (8 أشهر اعتقال)، ماهر الساعد (10 أعوام اعتقال)، جهاد محمد عصايرة، محمد عبد الرحمن أحمد، وخالد أحمد أحمد.

• معتقلون جدد
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرات الأسرى، خصوصاً الشباب من مختلف المناطق والبلدات في الأراضي المحتلة. بعض هؤلاء الأسرى هم: عدي ردايدة (22 عاماً)، فادي درويش (21 عاماً)، رامي درويش (17 عاماً) وهم من بلدة العيسوية. أمجد الطويل (17 عاماً) من حي الثوري، وزكريا أبو ناب (19 عاماً) وإبراهيم بطه (19 عاماً) من حي رأس العمود. مراد كستيرو (21 عاماً) من سلوان. إسماعيل المصري (25 عاماً) من قرية صور باهر. محمد أحمد الجولاني (17 عاماً)، صلاح الشاويش، نور النابلسي، رائد الملازم، محمد أبو فرحة ونور شلبي من القدس. عماد عبيسان، عبادة دنديس (21 عاماً) من سلوان. جهاد سنقرط (17 عاماً)، عمار الرجبي، برهان وعبد كاشور، أحمد هديب من القدس، براء عصام شاهين (12 عاماً)، إبراهيم البطة (21 عاماً) من سلوان. ثائر ابو لافي من حي الصوانه. عمر الشلبي من العيزرية، محمد عطا (43 عاماً) وعمار حسين عويسات من جبل المكبر.

• نساء أسرى
اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 24 أسيرة، في كانون الأول، بحسب ما أكدت المراكز المتابعة لشؤون الأسرى.
من الخليل: إحسان دبابسة، نهيل ابو عيشة، وهالة مسلم، روان سمحان، أمل جهاد طقاطقة.
من نابلس: وئام عصيدة، سماهر عز الدين، فلسطين نجم.
من رام الله: فداء سليمان، بشرى الطويل، لينا خطاب، وثريا البزار.
من القدس: شيرين العيساوي، ديما سواحرة، ويثرب ريان.
من جنين: منى قعدان، ياسمين شعبان، وفداء الشيباني.
من طولكرم: رسمية بلاونة، دنيا واكد، وأسماء بلحاوي.
من البيرة: هنية علي ناصر، بشرى جمال الطويل.
ونذكر هنا بعض القصص التي تمكنا من جمعها حول النساء الأسيرات:
أمل طقاطقة: من محافظة الخليل، اعتقلت مطلع كانون الأول العام 2014، بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر، واتهامها بمحاولة طعن جندي. وهي تقبع حالياً في قسم الجراحة في مستشفى "هداسا عين كارم". وهي أسيرة محررة، كانت قد اعتقلت في العام 2011 وأمضت أربعة أشهر تحت الاعتقال الإداري.
هنية علي ناصر: من البيرة، أسيرة محررة، سابقاً، كان قد أطلق سراحها ضمن صفقة "وفاء الأحرار".
يثرب صلاح ريان (16عاماً): من القدس، اعتقلت على حاجز قلنديا، واتهمها الاحتلال بمحاولة طعن جندي.
لينا خطاب: طالبة جامعية من رام الله، اعتقلت خلال مشاركتها في مسيرة أمام سجن "عوفر".
أسماء جودت بلحاوي: من طولكرم، اعتقلت خلال زيارتها لزوجها الأسير صلاح بلحاوي في سجن "النقب". إذ اتهمها الاحتلال بتهريب شرائح اتصال إلى الأسرى داخل السجن.
من جهة أخرى، نقل محامي "نادي الأسير الفلسطيني" عن الأسيرات المحتجزات في سجن هشارون" شكواهنّ من عمليات نقلهن التي تتم إلى المحاكم عبر "البوسطة".
و "البوسطة" هي عربة تستخدم لنقل الأسرى والأسيرات إلى المحاكم، وفيها يجلسون على مقاعد من حديد، مع إبقائهم مكبلي الأيدي والأقدام طوال الرحلة.
وأوضحت الأسيرات أن عملية النقل تستغرق أكثر 24 ساعة، لا يقدم لهن خلالها سوى وجبة طعام واحدة، ولا يسمح لهن بأخذ أي من احتياجاتهن.
وذكرت الأسيرات لمحامي "النادي" الذي قام بزيارة عدد منهن في سجن "هشارون"، أن معاناة أخرى ترافقهن في أثناء نقلهن للمحاكم، بسبب البرد القارص داخل غرفة الانتظار. وعلى الرغم من مطالباتهن العديدة لإدارة سجون الاحتلال بتوفير أغطية أو أي وسيلة لتوفير الدفء، إلا أن طلبهن يقابل دائماً بالرفض.