في 29 آب من العام 1987، استشهد ناجي العلي مغتالاً في العاصمة البريطانية لندن. كان في الواحدة والخمسين من عمره. في هذه الناحية من ملحق «فلسطين»، يوجّه رسّامون وفنانون شباب عرب تحيّةً إلى ناجي المستمر معنا ومعهم، ويفتحون بواسطة رسومه حواراً مع الحاضر الراهن، في فلسطين وفي أرجاء المنطقة.
هنا تعريف بالرسّام الشهيد:

- فلسطيني.
- ولد في قرية الشجرة في الجليل عام 1936.
- أنهى دراسته الابتدائية في القرية.
- نزح مع أسرته إثر سقوط قريته في 6 أيار 1948 بيد الجيش الصهيوني إلى لبنان، وسكنوا في مخيم عين الحلوة.
- درس في إحدى المدارس الخيرية المسيحية.
- حصل على دبلوم الميكانيك عام 1957، ثم سافر إلى السعودية حيث عمل في حقل الميكانيك.
- عاد إلى عين الحلوة سنة 1959، وكان يمارس هواية الرسم على جدران منازل المخيم. وفي ما بعد، حاول أن يدرس الرسم في كلية الفنون في بيروت، لكنه لم يتمكن من متابعة دراسته.
- انضم إلى «حركة القوميين العرب» في لبنان. وكان ينشر بعض رسومه في مجلة «الحرية» اللبنانية.
- عمل رساماً في جريدة «الطليعة» في الكويت عام 1963، وكانت تصدر عن «حركة القوميين العرب».
- تزوج وداد نصر عام 1965، وله أربعة أولاد: خالد، ليال، جودي وأسامة.
- عمل في جريدة «السياسة» الكويتية (1968 - 1975)، ثم عمل في صحيفة «الوطن» الكويتية.
- التحق بجريدة «السفير» اللبنانية منذ صدورها، وبقي فيها حتى غادر لبنان سنة 1983 بعد رحيل قوات «منظمة التحرير الفلسطينية» عن لبنان. خلال هذه المرحلة، تبلورت شخصيته الفنية وصار أحد أشهر رسامي الكاريكاتور العرب.
- عمل في صحيفة «القبس» الكويتية منذ العام 1983، ثم أبعد من الكويت فانتقل إلى مكاتب الصحيفة في لندن.
- انتخب عام 1984 رئيساً لـ«رابطة رسامي الكاريكاتور العرب».
- كان عضواً مؤسساً في «اتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين».
- ابتدع شخصية «حنظلة» التي تضمنتها رسومه كلها، وهي ترمز إلى المواطن الفلسطيني الأعزل.
- أقام العديد من المعارض في سوريا والأردن وتونس والكويت والإمارات واليمن ولندن وباريس وشيكاغو وغيرها. وأقيم آخر معرض له في مخيم اليرموك في دمشق قبل ساعات من استشهاده.
- اشتهر بمواقفه الوطنية الجذرية وبانتقاده الدائم للحكومات العربية وللقيادات الفلسطينية. وتعرّض، بحدّة، للكثير من المواقف السياسية الفلسطينية التي مالت إلى السلام مع إسرائيل.
- بهدف الاغتيال، أطلق عليه النار في 22 تموز 1987 في لندن. أصيب في وجهه، وبقي في غيبوبة حتى استشهاده في 29 آب 1987. دفن في لندن.
- منحه «الاتحاد الدولي لناشري الصحف»، بعد سنة على وفاته، جائزة «قلم الحرية الذهبي» في 7 شباط 1988. وهي الجائزة الأولى التي تمنح لعربي، والثانية التي تمنح بعد وفاته.
- صدرت رسومه في عدد من الكتب، ونشرت له «السفير» سنة 1976 كتاباً بعنوان «كاريكاتير ناجي العلي»، ثم أصدر «المركز العربي للمعلومات» كتاباً ثانياً له بالعنوان ذاته في أيار 1983.
- ما زالت رسومه تستعاد وتنشر في عشرات المجلات والصحف ولا سيما الفلسطينية منها.
- أنتجت «شركة أبو ذرّ الغفاري» لصاحبها وليد الحسيني فيلماً عن سيرة حياته بعنوان «ناجي العلي» من بطولة نور الشريف وإخراج عاطف الطيب، سنة 1992.
(أرشيف «السفير» - المركز العربي للمعلومات)