70 في المئة من قضايا ضبط المخدرات المسجّلة في الأراضي الفلسطينية المحتلّة في العام 2013، متعلقة بحالات اشتباه بمادة القنب الهندي المحسّن أو المهجّن، والتي تشبه من حيث الشكل مادة القنب، مضافاً إليها بعض المواد الكيماوية. يذكر أن المواد المخدّرة الأكثر انتشاراً في السنوات الماضية كانت الماريجوانا والحشيش وحبوب الإكستازي، بحسب نائب مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المقدّم عبدالله عليوي.
وعن المناطق الأكثر سخونة، يقول عليوي إنها غالباً ما تكون المناطق المصنفة «سي» كالقدس وضواحيها. وفي تقرير صادر في العام 2006 عن «الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني» حول الواقع الراهن لظاهرة تعاطي المخدرات في الأراضي الفلسطينية، سُجّلت زيادة سنوية بنسبة 2.41 في المئة لعدد متعاطي المخدرات في فلسطين المحتلة.
وفي الإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات حول نمو عدد المتعاطين في السنوات الست الماضية، يظهر تزايد عدد المضبوطين سنوياً على الشكل التالي:
2008: 628
2009: 704
2010: 705
2011: 667
2012: 681
2013: 956
عن تحقيق نشره موقع «الحدث» الفلسطيني، على الرابط التالي:
http://www.alhadath.ps