35 في المئة هي نسبة النقص في أدوية السرطان في قطاع غزة. مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة أشرف أبو مهادي، حذّر من وصول النسبة إلى 50 في المئة خلال الشهرين المقبلين، في حال استمرار الحصار.
ومن المعروف أنّ السرطان هو من ثاني أسباب الوفاة في غزة، بعد مرض القلب والأوعية الدموية، حيث يتسبب بنسبة 12 في المئة من حالات الوفاة السنوية، بحسب مركز الإحصاء الفلسطيني.
يعتبر سرطان الثدي الأكثر انتشاراً (16.5 في المئة من اجمالي حالات السرطان)، يليه سرطان القولون والمستقيم (9.6 في المئة)، ثم الرئة (8.5 في المئة).
ويعود سبب ارتفاع عدد حالات الأورام السرطانية في الأعوام الثلاثة الأخيرة، إلى مخلفات الحروب السابقة، لا سيما عملية «الرصاص المصبوب»، حسبما أكد رئيس قسم الأورام في «مستشفى الشفاء» في القطاع خالد ثابت. وتؤكد تقارير أصدرتها بعثات دولية أنه يوجد في غزة أكثر من 70 طن يورانيوم منضّب، عدا عن مناطق شاسعة تمّ قصفها بالبوسفور الأبيض، ممّا سمّم التربة والمياه الجوفية.
إلى ذلك، يضاف عامل جديد على مسببات السرطان الممكنة في غزة اليوم، تتمثل بالإفراط في استخدام المبيدات الحشرية والكيماويات المستوردة من الخارج، بسبب محدودية الأراضي الزراعية. لهذا، يلجأ المزارعون إلى استخدام كميات كبيرة منها سعياً لمحصول أكبر، ما يفاقم مشكلة ارتفاع أمراض السرطان والعقم عند الرجال، بحسب أستاذ علوم البيئة والأرض في الجامعة الإسلامية في غزة ياسر النحال.