دعا السفير الإسرائيلي في فرنسا يوسي غال الجالية اليهودية في فــــرنســـــا للقاءٍ مع ممثل عن جيش الدفاع الإسرائيلي في الكنيس الكبير في باريس الشهر الماضــــي، مشيراً إلى إمكان تنظيم لقاءات جانبية مــــع ممثل الجيش بغية الاستفسار حول التجنيد والانخـــــراط في القتال ضمــــن قوات «جيش الدفاع الإسرائيلي» في فلسطين المحتلّة.
أثار بيان السفارة الإسرائيلية في باريس الموجّه إلى أفراد الطائفة اليهودية، جدلاً في أوساط هذه الطائفة الفرنسية. فحذر «الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام» (UJFP) من توظيف الكنيس الكبير في باريس لخدمة «جيش الدفاع الإسرائيلي». وأعرب، في بيان على موقعه، عن خشيته من تحوّل مكان العبادة إلى قاعدة تجنيد، وذلك لصالح دولة تتبنى سياســـــة الفـــــصل العنصري تجاه السكان العرب المسيـــــــحيين والمسلمين. وأضـــاف البيان: «في حيـــــن أن معظم وسائل الإعلام منشغلة في دعوة المــــــجاهدين عبر العالم للقتال في سوريا، لا أحد يعلّق على دعوة جيش الدفاع الإسرائيلي اليهود بشكل علني للحرب المقدسة من داخل مكان العبادة».
وطالب «الاتحاد اليهودي» الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ خطوات فورية لتذكير السفير الإسرائيلي في فرنسا بواجباته تجاه قوانين الجمهورية الفرنسية والقانون الدولي وحظر الاجتماع على الفور.